هو كأس آخر، فقط

كيف يرحل الشاعر صامتا ؟؟؟
ضجيج متنقل، كمّ من الأفكار و العبارات و العواطف المتفجّرة كالبركان …
و عبق من المكناسي و دادا، يحمله بين عينيه في شوارع تونس العاصمة بالليل.أتراه مقلبا آخر ؟؟؟ في كلتا الحالتين، لن أبكي و لن أضحك. هو كأس آخر مرفوع نحوك. سأختار الإحساس اللذي يحملني الكأس إليه. هكذا هو الحوار معك دائما.
سيظل مقر القيادة الشعرية للثورة التونسية قائما وخيّ.
التحف السنة السادسة عشر بعد الألفية الثالثة، فالزمان الآن حصانك.
في صحتك يا غالي …

تونس

سلّمتُ في الدُّنيا…
وقلتُ:أ كونُها:
شعرًا
ونثرًا
ناقدًا
ومُبشّرًا
…طولَ الفصولِ الأربعهْ
2
أنْثَى
وأمّي
………………………
ليس لي …. قبْرٌ
في المــَا-بعْدُ
(في الأُخْرى)
سوى هذي الحُروفِ الأربعهْ

تونس
المستشفى العسكري
4- 4 – 2016

ouled_ahmed

Un commentaire sur “هو كأس آخر، فقط

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *